حصدت مسرحية / شكسبير ملكاً / للمخرج لؤي شانا جائزة أفضل مخرج لـــ لؤي شانا وجائزة أفضل ممثل لــ ناصر مرقبي في مهرجان كربلاء المسرحي الدولي الذي أقيم ما بين الثالث والسابع من أيار الجاري يذكر أن المسرحية من إنتاج مديرية المسارح والموسيقا وسبق أن قدمت في مهرجان الكوميديا في مدينة اللاذقية
برعاية وزارة الثقافة تشارك مديرية المسارح والموسيقا في مهرجان ريف دمشق الثقافي بالنشاطات التالية: مسرحية وحشة إخراج رائد مشرف 8 و 9 / 5 //2018 مركز ثقافي التل 5مساء. فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث بقيادة صلاح قباني 10-5-2018مركز ثقافي دير عطية 6مساء فرقة أمية للفنون الشعبية 11-5 / 2018 في ساحة بلودان 4ظهراً
شارك مديريـة المســـارح والموسيقــــا ضمن نشاطات مهـرجــــــان كربــــــلاء الدولــــــــي الأول للمســـــرح بالعرض المسرحي /شكسبير ملكاً / إخراج لؤي شانا وذلك خلال الفترة ما بين 3-7 / 5/ 2018
وزارة الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا تقدم مسرحية /ابن _ عربي/- تأليف: على صطوف / خلدون قاروون-إخراج علي صطوف - تمثيل رنا ريشة /خلدون قاروط اعتباراً من 5 5 2018 على مسرح القباني الساعة 6 مساء
«مهرجان اللاذقية الأول لمسرح الشباب».. الشتات السوري
سامر محمد اسماعيل

«مهرجان اللاذقية الأول لمسرح الشباب».. الشتات السوري سامر محمد اسماعيل

«مهرجان اللاذقية الأول لمسرح الشباب».. الشتات السوري سامر محمد اسماعيل

دفع، غياب وتوقف العديد من مهرجانات المسرح بعد اندلاع الحرب، العديد من مسرحيي المحافظات والبلدات السورية إلى مغادرة خشباتهم التي كانوا لا يزالون ينعشونها بعروضٍ موسمية، لطالما شهدت إقبال شرائح واسعة من الجمهور في تلك المدن، على خلاف عروض العاصمة التي كانت تنأى موسماً بعد آخر نحو «مسرح النخبة». لا أحد يعرف حتى الآن مصير عشرات الممثلين والمخرجين الذين واظبوا بالفعل على إشاعة فن المسرح في بلداتهم ومدنهم، وذلك عبر عديد من المهرجانات كانت تعتبر ملاذاً وحضناً دافئاً لهؤلاء ومساحة جمعت هواةً ومحترفين أمضوا سنوات طويلة على مسارح دمرت التنظيمات الراديكالية معظمها، محيلة إياها إلى مستودعات للأسلحة أو ما يسمى «سجون التوبة» و «المحاكم الشرعية». هكذا توقفت مهرجانات حمص وحماه وأيام جبلة الثقافية، بينما غاب مهرجان الماغوط بالسلمية ومهرجان مصياف المسرحي، في حين عاد مهرجان حمص العام الفائت في غياب العديد من نجومه، وإصرار من تبقّى منهم على إكمال درب رفاقهم، ليسدل بدوره مسرح قومي في حلب ستائره، بعد أن تحول هو الآخر إلى نقطة تماس دموية بين أطراف الصراع، مهدداً أعرق دار للكتب الوطنية بتدمير شامل لقرابة أكثر من نصف قرن من عروض المسرح على خشبته المعروفة.
ظروف قاسية
هذه الظروف القاسية لم تمنع مسرحيي مدينة اللاذقية من إقامة الدورة الأولى لمهرجان الشباب الذي يبدأ عروضه اليوم بافتتاح لفرقة «إليسار» التي ستقدم فيه تحية للفنان دريد لحام بإشراف المخرج نضال جودت عديرة، وتكريم للمسرحي اللاذقاني نبيل مريش. نقرأ في برنامج هذه التظاهرة العديد من العروض والفعاليات المرافقة من ندوات يشارك فيها كل من الباحثة مناة الخير والمخرج المسرحي ياسر دريباتي والناقد جوان جان تحت عنوان «المسرح السوري في مواجهة التحديات» إضافة لتقديم عرض «على شفا موجة حلم» إشراف المخرج محمد إسماعيل بصل.
اليوم الثالث للمهرجان الذي تقيمه مديرية المسارح والموسيقى سيكون مع عرض «فوضى»، تأليف وإخراج مجد يونس أحمد الذي يذهب نحو مستويات مختلفة من اللعب، مسقطاً على واقع البلاد عبر قالب تجريبي تمتزج فيها شخصيات الحلم بالواقع وفق أسلوبية تعتمد حركية الجسد مع الضوء للإطلالة على الدمار النفسي الهائل الذي تعرض له الإنسان السوري، فبعد ست سنوات من الحرب لم يتبق للكائن البشري سوى الاحتماء بمناماته الخاطفة؛ هروباً من قعقعة السلاح وزمجرة الدبابات والمدافع.
ملامح أوغاريتية
المدينة التي تعطلت فيها فعاليات ثقافية عديدة للمسرح، كان أبرزها مهرجاني «الكوميديا» و «المونودراما» الدوليين، إضافةً لمهرجان «ملامح أوغاريتية» للمسرحي والباحث سجيع قرقماز، عادت اليوم لاستنفار ما تبقى من مسرحييها لتقدم في اليوم الرابع من هذه التظاهرة عرض «اليوبيل» عن نص لأنطون تشيخوف وإخراج قيس زريقة الذي ذهب هو الآخر نحو توجيه أصابعه نحو آفة الفساد في ظل الحرب ضمن قالب كوميدي لاذع، لتأتي مسرحية «سايكو»، تأليف جماعي وإخراج رغداء جديد، كي تراهن على إعادة مسرح الارتجال، مبتعدةً عن النصوص الجاهزة، في محاولة لافتة للكتابة أثناء البروفة، ولإنجاز مساحة خصبة لذاكرة الممثل الانفعالية، واستعراض قدرات هذا الأخير في توليف مفارقات الواقع ونكبات من يعيشونه من دون أي تجميل أو مداورة على خراباته الاجتماعية والنفسية في ظل الصراع الدائر.
حفل الختام سيكون مع فرقة «دمشق للموسيقى العربية» بقيادة المايسترو رامز غنيجة، التي ستقدم ما يشبه فقرات غنائية من تراث مدينة اللاذقية وأغنيات البحر والصيادين، إضافة لأغنيات من التراث الشامي والحلبي، في تناص آخر مع عروض المسرحيين، تعكس رغبة قديمة ـ جديدة لديهم في توحيد مهرجانات المحافظات المسرحية على اختلاف مشاربها الثقافية والإدارية والأهلية؛ وذلك عبر مهرجان مسرحي خاص ومستقل يجمع شتاتها على امتداد الساحة الثقافية السورية، بدلاً من الانكفاء نحو مفهوم المهرجانات المحلية.
(]) مهرجان اللاذقية الأول مسرح الشباب ( 19- 24 أيلول ـ خشبة المسرح القومي باللاذقية)

(دمشق)