حصدت مسرحية / شكسبير ملكاً / للمخرج لؤي شانا جائزة أفضل مخرج لـــ لؤي شانا وجائزة أفضل ممثل لــ ناصر مرقبي في مهرجان كربلاء المسرحي الدولي الذي أقيم ما بين الثالث والسابع من أيار الجاري يذكر أن المسرحية من إنتاج مديرية المسارح والموسيقا وسبق أن قدمت في مهرجان الكوميديا في مدينة اللاذقية
برعاية وزارة الثقافة تشارك مديرية المسارح والموسيقا في مهرجان ريف دمشق الثقافي بالنشاطات التالية: مسرحية وحشة إخراج رائد مشرف 8 و 9 / 5 //2018 مركز ثقافي التل 5مساء. فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث بقيادة صلاح قباني 10-5-2018مركز ثقافي دير عطية 6مساء فرقة أمية للفنون الشعبية 11-5 / 2018 في ساحة بلودان 4ظهراً
شارك مديريـة المســـارح والموسيقــــا ضمن نشاطات مهـرجــــــان كربــــــلاء الدولــــــــي الأول للمســـــرح بالعرض المسرحي /شكسبير ملكاً / إخراج لؤي شانا وذلك خلال الفترة ما بين 3-7 / 5/ 2018
وزارة الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا تقدم مسرحية /ابن _ عربي/- تأليف: على صطوف / خلدون قاروون-إخراج علي صطوف - تمثيل رنا ريشة /خلدون قاروط اعتباراً من 5 5 2018 على مسرح القباني الساعة 6 مساء
مزرعة الأصدقاء” عرض مسرحي للأطفال عن المحبة والتعاون

مزرعة الأصدقاء” عرض مسرحي للأطفال عن المحبة والتعاون

2016-09-04

دمشق-سانا

تقوم مسرحية الأطفال “مزرعة الأصدقاء” التي تعرض حاليا على خشبة مسرح الطفل والعرائس بدمشق على فكرة “بالمحبة والتعاون نصنع الحياة السعيدة”.

وتقدم المسرحية التي أنتجتها مديرية المسارح والموسيقا في وزارة الثقافة عبر 45 دقيقة من الزمن مجموعة من الأفكار التربوية للأطفال عبر شخصيات من عالم الحيوان حيث تبدأ الحكاية باختفاء صيصان الدجاجة ويتعاون الجميع للبحث عنها ومعرفة خاطفها لتحوم الشكوك حول البوم فيوضع في السجن ثم تتعرض المزرعة لاحقا لعدوان من الفئران التي تخرب المزروعات فتعمد الحيوانات لإطلاق سراح البوم الذي يقضي على الفئران المعتدية وتنتهي الحكاية بعودة الصيصان المفقودة.

وتم توظيف فكرة العمل بشكل يناسب أسلوب مسرح الطفل وإدخال الصغار عالم الحكاية ومشاركتهم الحيوانات في مواجهة الأعداء الذين يسعون لتخريب مزرعتهم وتدمير حياتهم السعيدة بمرافقة مجموعة من الأغاني والموسيقا والألحان التي قدمت بطريقة مميزة.

وفي تصريح لـ سانا بين مخرج العمل خوشناف ظاظا أن الجديد في هذا العرض أن تحريك الدمى يتم من خلال ممثلين محترفين حتى ينقل الممثل إحساسه من خلال الدمية للطفل لافتا إلى أنه منذ عقد تقريبا كان الاعتماد يقتصر في تحريك العرائس على محركي الدمى فقط.

وأشار ظاظا إلى أنه يبقى لمسرح العرائس رغم التطور التكنولوجي خصوصيته كعالم قريب لحياة الطفل في سنوات عمره الأولى وذلك لتعلقه بالدمية ولا سيما التي تأتي على شكل حيوانات موضحا أن العرض تلافى الطرح المباشر وتقديم مجموعة من النصائح إلى السعي لتحريك أفكار الطفل وتقديم أكثر من مقترح لنهاية القصة.

وبين المخرج أن العمل تضمن أفكارا متعددة يمكن اسقاطها على الواقع أهمها زرع التعاون والمحبة بين الناس للعيش بحياة سعيدة وأمان ومحاربة الأعداء للحفاظ على الارض إضافة إلى أهمية عدم الابتعاد عن الوطن والعودة إليه مهما كانت الأسباب .

وبين ظاظا أن ظروف العمل اقتضت تسجيل صوت الممثلين بدلا من أدائه بصورة مباشرة مع العرض معبرا عن طموحه إلى تقديم مسرح تفاعلي يستطيع الطفل المشاركة به والخروج من مقاعد المتفرج إلى المشارك على خشبة المسرح.

وفي تصريح مماثل بينت الممثلة آلاء عفاش التي أدت شخصية الدجاجة التي فقدت فراخها أن أدوات الممثلين في العرض تقتصر على الدمى التي يجب استثمارها لنقل التعابير المناسبة من شخصيات العمل إلى الطفل معتبرة أن العرض تطرق إلى أمر مهم وهو التوازن البيئي وإلى أهمية كل فرد في المجتمع.

ولفتت عفاش إلى ضرورة الاهتمام أكثر بمسرح الطفل ولا سيما في هذه الظروف التي نمر بها لنساعد الأطفال على تخطي مخاوفهم والترفيه عنهم وتقديم عروض مسرحية للطفل على مدار العام وفقا لفئاتهم العمرية.

يشار إلى أن المخرج ظاظا قدم عددا من أعمال المسرح للأطفال منذ عام 2006 حتى اليوم منها جبل البنفسج و رهان خاسر و قبعة الاخفاء ومدينة المستقبل أما الفنانة الاء عفاش خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية عام 2007 قسم تمثيل شاركت بعدد من الأعمال التلفزيونية ومسرح الكبار للصغار وفي عدد من العروض التي قدمت بالشارقة.

أدى شخصيات العرض كل من كامل نجمة وروعة شيخاني واسامة جنيد والاء عفاش ومالك الفواز وعصام الحمدان وزهير البقاعي وروجينا رحمون بينما ضم فريق العمل هناده الصباغ تصميم ديكور ودمى وأيمن الزرقان موسيقا وألحان ونصر سفر مصمم الإضاءة ولين دويب مصممة الإعلان وراكان عضيمي تنفيذ صوت وإياد عبد المجيد تنفيذ إضاءة وتنفيذ فني ديكور فوزي أبو قورة ورامي سمان مساعد مخرج.

يشار إلى أن العرض مستمر بشكل يومي حتى نهاية عيد الأضحى المبارك.