#وزارة_الثقافة #مديرية_المسارح_والموسيقا #مسرح_الطفل_والعرائس يقدم #سبونج_بوب ( أنقذوا قاع المحيط) تأليف : #زكي_مارديني إخراج : #محمد_دباغ على مسرح القباني إعتباراً من 10_6 _2022، الساعة 6مساءً
غزوان الزركلي ( بيانو) اليوم (الأربعاء ١٥ حزيران) (شوبان) وغدا (الخميس ١٦ حزيران) (بتهوفن) الساعة السابعة مساء الدعوة عامة * يرجى من الزملاء الإعلاميين ،مشكورين ، التواجد قبل الحفل بنصف ساعة لإجراء الربورتاج ، والتصوير بكاميرات ثابتة اثناء الحفل
#وزارة_الثقافة #مديرية_المسارح_والموسيقا #مسرح_قومي_السويداء يقدم #احتفالية_يوم_الموسبقا من ٢١ ولغاية ٢٦ حزيران ٢٠٢٢ الساعة السادسة مساء على مسرح قصر الثقافة في السويداء
#وزارة_الثقافة #مديرية_المسارح_والموسيقا #مسرح_حلب_القومي وبمناسبة #يوم_الموسيقا_العالمي يقدم #كورال_نادي_شباب_العروبة_للآداب_والفنون 22/6/2022 على مسرح دار الكتب الوطنية ، الساعة السابعة مساءً الدعوة عامة

كلمة يوم المسرح العالمي لعام 2014 … بقلم : بريت بيلي

 

رسالة يوم المسرح العالمي لعام 2014 … بقلم : بريت بيلي

أينما كان هناكَ مُجتمعٌ إنساني … تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها. تحت أشجار القرى الصغيرة، وعلى عتبات المسارح الحديثة في المدن الكبيرة، في صالات المدارس، والحقول، والمعابد، في الأحياء الفقيرة، في الساحات العامة، وفي المراكز والأندية، وفي الأقبية… يتماهى الناسُ في العوالمِ اللحظية للمسرح.تلك العوالم التي نخلقها لنعبّرَ، بلحمنا ودمنا وأنفاسنا وأصواتنا الحية، عن عمقنا الإنساني، عن تنوعنا، و عن حساسيتنا.

نجتمعُ لنبكي ونتذكر، لنضحك ونتأمّل، لنتعلم ونؤكد ونتخيل. نجتمعُ لكي تدهشنا تلك البراعة التقنية، لكي نجسد الآلهة؛ فنقبض على نفسنا الجمعي بكل ما يحمله من مقدرة على الجمال والتعاطف والوحشية.

نأتي إلى المسرح لكي تتخللنا طاقته و تمنحنا القوة كي نحتفلَ بقيم وثراء ثقافاتنا المتعددة فنذيب ما يفصلنا من حدود.

أينما كان هناكَ مُجتمعٌ إنساني … تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها.

فهي تولد من المجتمع، ترتدي أقنعة وأزياء تقاليدنا المتنوعة. تكرسُ لغاتنا وإيقاعاتنا وإيماءاتِنا و تترك بيننا بعض فسحات.

نحن الفنانون العاملون في فضاء هذه الروح القديمة، نشعر أننا ملزمون ببعثها عبر قلوبنا وأفكارنا وأجسادنا، لنكشف عن واقعنا بدنيويته و اسراره.

لكن في هذا العصر، حيث يناضِلُ ملايين البشر من أجل البقاء، ويعانون من الأنظمة القمعية ومن الرأسمالية المفترسة. و يهربون من الصراعات والمصاعب حيث يتم اجتياح خصوصياتهم من خلال الأجهزة السرية الإستخبارية، وتخضعُ مقولاتهم للرقابة من قبل حكوماتٍ متطفلة. هذا العصر، حيثُ تبادُ الغابات، ويقضى على الأنواعِ والأحياء، وحيثُ تُسمم المحيطات.

في عصر كهذا، ماذا علينا أن نكشف؟

في هذا العالم المبني على قوى غير متعادلة، والذي فيه تحاول أنظمةٌ مهيمنةٌ عديدة أن تقنعنا أن أمةً واحدة، عرقاً أوحداً، جنساً واحداً أوميلاً جنسياً معيناً أو أن دينا أوحداً أو أيديولوجيةً واحدة أو أن إطاراً ثقافياً واحداً فقط، ينصّب نفسه أفضل من الآخرين؛فهل هو مبرر أن نصِرَّ على عدم فصل الفن عن الأجندة الإجتماعية؟

هل سنمتثل، نحن، فنانو الساحات والمسارح، إلى متطلبات السوق العقيمة، أو هل سنحاول أن نستغل القوة التي نمتلك لنفتح مساحة في قلوب وأرواح المجتمع، ولنجمع الناس حولنا، لنلهمهم، لنصيبهم بالدهشة، ولنثقفهم، ولنصنع عالما من الأمل ومن التعاون الصادق؟