برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا المسرح القومي في طرطوس يقدم مهرجان الرقص المسرحي الأول في طرطوس اعتبارا من 22 / 9 ولغاية 27 / 9 / 2018 يومياً على خشبة مسرح سعد الله ونوس الساعة 6 مساءً
برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا -المسرح القومي يقدم /حفلة على الخازوق/ تأليف: محفوظ عبد الرحمن إعداد وإخراج: زيناتي قدسي صفاء الرقماني ، جمال العلي ، علي كريّم، محمود خليلي ، مصطفى المصطفى ،رائد مشرف، قصي قدسية ، زهير بقاعي ، ، نورس أبو علي على خشبة مسرح الحمراء اعتبارا من26 أيلول 2018 الساعة السابعة مساءً
برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا تقيم مهرجان الحسكة المسرحي في دورته السادسة / خاصة بعروض الأطفال / اعتبارا من 23 /9 / ولغاية 27 /9/ 2018 على خشبة المركز الثقافي العربي بالحسكة الساعة 11 صباحا
مسرحية الريشة البيضاء للعائلة والطفل . إخراج : وليد الدبس تبدأ العروض مع أول أيام العيد.الساعة 5 عصرا ، وتستمر بعد عطلة العيد بنفس التوقيت ... تمثيل :"سيرينا المحمد - باسم عيسى - مؤيد الخراط - ناصر الشبلي - فادي الحموي - داود شامي -عايدة يوسف - جودي الزاقوت - ميار الدبس - وليد الدبس - رباب كنعان "

كلمة يوم المسرح العالمي لعام 2014 … بقلم : بريت بيلي

 

رسالة يوم المسرح العالمي لعام 2014 … بقلم : بريت بيلي

أينما كان هناكَ مُجتمعٌ إنساني … تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها. تحت أشجار القرى الصغيرة، وعلى عتبات المسارح الحديثة في المدن الكبيرة، في صالات المدارس، والحقول، والمعابد، في الأحياء الفقيرة، في الساحات العامة، وفي المراكز والأندية، وفي الأقبية… يتماهى الناسُ في العوالمِ اللحظية للمسرح.تلك العوالم التي نخلقها لنعبّرَ، بلحمنا ودمنا وأنفاسنا وأصواتنا الحية، عن عمقنا الإنساني، عن تنوعنا، و عن حساسيتنا.

نجتمعُ لنبكي ونتذكر، لنضحك ونتأمّل، لنتعلم ونؤكد ونتخيل. نجتمعُ لكي تدهشنا تلك البراعة التقنية، لكي نجسد الآلهة؛ فنقبض على نفسنا الجمعي بكل ما يحمله من مقدرة على الجمال والتعاطف والوحشية.

نأتي إلى المسرح لكي تتخللنا طاقته و تمنحنا القوة كي نحتفلَ بقيم وثراء ثقافاتنا المتعددة فنذيب ما يفصلنا من حدود.

أينما كان هناكَ مُجتمعٌ إنساني … تتجلى روح المسرح التي لا يمكن كبتها.

فهي تولد من المجتمع، ترتدي أقنعة وأزياء تقاليدنا المتنوعة. تكرسُ لغاتنا وإيقاعاتنا وإيماءاتِنا و تترك بيننا بعض فسحات.

نحن الفنانون العاملون في فضاء هذه الروح القديمة، نشعر أننا ملزمون ببعثها عبر قلوبنا وأفكارنا وأجسادنا، لنكشف عن واقعنا بدنيويته و اسراره.

لكن في هذا العصر، حيث يناضِلُ ملايين البشر من أجل البقاء، ويعانون من الأنظمة القمعية ومن الرأسمالية المفترسة. و يهربون من الصراعات والمصاعب حيث يتم اجتياح خصوصياتهم من خلال الأجهزة السرية الإستخبارية، وتخضعُ مقولاتهم للرقابة من قبل حكوماتٍ متطفلة. هذا العصر، حيثُ تبادُ الغابات، ويقضى على الأنواعِ والأحياء، وحيثُ تُسمم المحيطات.

في عصر كهذا، ماذا علينا أن نكشف؟

في هذا العالم المبني على قوى غير متعادلة، والذي فيه تحاول أنظمةٌ مهيمنةٌ عديدة أن تقنعنا أن أمةً واحدة، عرقاً أوحداً، جنساً واحداً أوميلاً جنسياً معيناً أو أن دينا أوحداً أو أيديولوجيةً واحدة أو أن إطاراً ثقافياً واحداً فقط، ينصّب نفسه أفضل من الآخرين؛فهل هو مبرر أن نصِرَّ على عدم فصل الفن عن الأجندة الإجتماعية؟

هل سنمتثل، نحن، فنانو الساحات والمسارح، إلى متطلبات السوق العقيمة، أو هل سنحاول أن نستغل القوة التي نمتلك لنفتح مساحة في قلوب وأرواح المجتمع، ولنجمع الناس حولنا، لنلهمهم، لنصيبهم بالدهشة، ولنثقفهم، ولنصنع عالما من الأمل ومن التعاون الصادق؟