وزارة الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا تقيم تظاهرة " فرح الطفولة " طيلة ايام عيد الفطر السعيد ، على مسارح " العرائس والحمراء والقباني والمسرح الروماني في حديقة تشرين
حصدت مسرحية / شكسبير ملكاً / للمخرج لؤي شانا جائزة أفضل مخرج لـــ لؤي شانا وجائزة أفضل ممثل لــ ناصر مرقبي في مهرجان كربلاء المسرحي الدولي الذي أقيم ما بين الثالث والسابع من أيار الجاري يذكر أن المسرحية من إنتاج مديرية المسارح والموسيقا وسبق أن قدمت في مهرجان الكوميديا في مدينة اللاذقية
برعاية وزارة الثقافة تشارك مديرية المسارح والموسيقا في مهرجان ريف دمشق الثقافي بالنشاطات التالية: مسرحية وحشة إخراج رائد مشرف 8 و 9 / 5 //2018 مركز ثقافي التل 5مساء. فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث بقيادة صلاح قباني 10-5-2018مركز ثقافي دير عطية 6مساء فرقة أمية للفنون الشعبية 11-5 / 2018 في ساحة بلودان 4ظهراً
شارك مديريـة المســـارح والموسيقــــا ضمن نشاطات مهـرجــــــان كربــــــلاء الدولــــــــي الأول للمســـــرح بالعرض المسرحي /شكسبير ملكاً / إخراج لؤي شانا وذلك خلال الفترة ما بين 3-7 / 5/ 2018
 كلمة يوم المسرح العالمي 2013

كلمة يوم المسرح العالمي 2013

كلمة يوم المسرح العالمي 2013

كتبها الأديب والمسرحي الإيطالي داريو فو

 

  لقد بات معروفاً أن  النزوح  الجماعي    الواسع للاعبي  الكوميديا المرتجله    حدث في قرن  الإصلاح  الذي أمر      بتفكيك كل  خشبات المسارح    خصوصاً في  روما حيث  اتهم  الممثلون بإهانة  المدينة المقدسة.  لقد  أمر البابا  الثاني عشر  في  العام  1697،  تحت  ضغط الطلبات الملحة  من  الفئة الأكثر  محافظة من  البرجوازية  ومن الدعاة الرئيسيين  لرجال الكنيسة، بهدم  مسرح  توردينونا الذي،  طبقاً لفلاسفة  الأخلاق، قد نظم العدد الأعظم من  العروض غير اللائقة.


  في عصر الإصلاح ألزم الكاردينال  كارلو بروميو، الذي كان نشطاً في  شمال إيطاليا، نفسه بإصلاح  "أطفال ميلانو"، إذ فرق بوضوح بين الفن – باعتباره الشكل الأعلى للتربية الروحية، وبين المسرح- باعتباره مظهراً للتجديف والهباء. وفي رسالة موجهة إلى معاونيه، التي اقتبس منها الخلاصة، يعبر عما يدور في نفسه كما يلي: "في اهتمامنا باستئصال النبتة الضارة الشريرة بذلنا أقصى ما يمكن لحرق النصوص التي تحتوي خطابات سيئة السمعة لمحوها من ذاكرة الرجال، وفي نفس الوقت لمحاكمة أؤلئك الذين أباحوا طباعة مثل هذه النصوص أيضاً".

 "من الواضح، على أية حال، إنه بينما كنا نحن نياماً، كان الشيطان قد عمل بالخداع من جديد؛ فكيف يكون اختراق الروح أكثر بكثير مما يمكن أن ترى العيون، ومما يكون قد تمت قراءته من مثل تلك الكتب؟! كيف يمكن أن يكون التدمير لعقول المراهقين والبنات الشابات بواسطة الكلمة المنطوقة والايماءة الملائمة أكثر بكثير من كلمة ميتة مطبوعة في كتب؟! لذلك، فإنه من الضروري تخليص مدننا من صناع المسرح، كما نفعل بالأرواح غير المرغوبة".

 وعليه، فالحل الوحيد للأزمة يكمن في الأمل بتنفيذ إقصاء واسع منظم ضدنا، وخصوصاً ضد الشباب من الذين يرغبون في تعلم فن المسرح: شتات جديد للكوميديان، لصناع المسرح، الذين يستخلصون من مثل هذا العبء الثقيل منافع مستحيلة التصور بلا شك لأجل تمثيل وتشخيص جديد.