حصدت مسرحية / شكسبير ملكاً / للمخرج لؤي شانا جائزة أفضل مخرج لـــ لؤي شانا وجائزة أفضل ممثل لــ ناصر مرقبي في مهرجان كربلاء المسرحي الدولي الذي أقيم ما بين الثالث والسابع من أيار الجاري يذكر أن المسرحية من إنتاج مديرية المسارح والموسيقا وسبق أن قدمت في مهرجان الكوميديا في مدينة اللاذقية
برعاية وزارة الثقافة تشارك مديرية المسارح والموسيقا في مهرجان ريف دمشق الثقافي بالنشاطات التالية: مسرحية وحشة إخراج رائد مشرف 8 و 9 / 5 //2018 مركز ثقافي التل 5مساء. فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث بقيادة صلاح قباني 10-5-2018مركز ثقافي دير عطية 6مساء فرقة أمية للفنون الشعبية 11-5 / 2018 في ساحة بلودان 4ظهراً
شارك مديريـة المســـارح والموسيقــــا ضمن نشاطات مهـرجــــــان كربــــــلاء الدولــــــــي الأول للمســـــرح بالعرض المسرحي /شكسبير ملكاً / إخراج لؤي شانا وذلك خلال الفترة ما بين 3-7 / 5/ 2018
وزارة الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا تقدم مسرحية /ابن _ عربي/- تأليف: على صطوف / خلدون قاروون-إخراج علي صطوف - تمثيل رنا ريشة /خلدون قاروط اعتباراً من 5 5 2018 على مسرح القباني الساعة 6 مساء
عمر غباش

عمر غباش " ناقد " - الامارات

عمر غباش " ناقد " - الامارات

 

 

عمر غباش "ناقد " – الامارات
لم يكن الفنان المسرحي عمر غباش بلغ الحادية عشرة من عمره عندما فتح له المسرح أحضانه فأخذ بمجامع قلبه، وسحره، من يومها ذهب عمر في إثره ولم يشف من غوايته.
لعب في وقفته الأولى دور المدير العام في مسرحية «واو فوق قاف» أي الواسطة فوق القانون التي أخذته بدورها إلى «عائلة بوسلطان والحرامي»، ولم يمض وقت طويل حتى تدفق جنونه المسرحي مع المخرج عبدالله السعداوي والفنان عبدالله المناعي اللذين قدماه في مسرحية «نهر الجنون» لتوفيق الحكيم.
في «ثانوية دبي» بدأت مرحلة أخرى، إذ تعرف عمر غباش على ناجي الحاي وعلي العبدول وسيف المري وجمال مطر وحمد الدوسري وعبدالله يوسف ليشكلوا فريقاً مسرحياً مدرسياً، يشاركون من خلاله في مسابقات المسرح المدرسي على مسرح خالد في الشارقة، ثم يكوِّنوا في نهاية المرحلة الثانوية (1980) مسرح دبي التجريبي.
بيد أن هذا كله لم يكن سوى تحضيرات لميلاد حقيقي سيأتي بعد سنوات قليلة، حدث ذلك في ثمانينات القرن الماضي التي شهدت بدايات تأسيس المسرح في الإمارات. كانت وزارة الإعلام والثقافة تنظم الدورات والورش المسرحية وتحضر أهم المسرحيين العرب للإشراف عليها.
وكما كان لها دور في تأسيس الكثير من المسرحيين الإماراتيين لعبت الدور نفسه في حياة غباش الذي شارك في دورة أشرف عليها المنصف السويسي الذي نصحه بدراسة المسرح في مصر أو الكويت، لكنه فضل أن يدرس المسرح في الولايات المتحدة الأمريكية.
قدم غباش للمسرح الإماراتي أعمالاً مهمة من بينها: صمت القبور، أحلام مسعود، شما، عرسان عرايس، وسواس، طوايا، وحصد أكثر من جائزة على أعماله في المهرجانات والاحتفالات المختلفة. ولا تزال صمت القبور وأحلام مسعود وشما علامات بارزة في مسيرة المسرح في الإمارات.