حصدت مسرحية / شكسبير ملكاً / للمخرج لؤي شانا جائزة أفضل مخرج لـــ لؤي شانا وجائزة أفضل ممثل لــ ناصر مرقبي في مهرجان كربلاء المسرحي الدولي الذي أقيم ما بين الثالث والسابع من أيار الجاري يذكر أن المسرحية من إنتاج مديرية المسارح والموسيقا وسبق أن قدمت في مهرجان الكوميديا في مدينة اللاذقية
برعاية وزارة الثقافة تشارك مديرية المسارح والموسيقا في مهرجان ريف دمشق الثقافي بالنشاطات التالية: مسرحية وحشة إخراج رائد مشرف 8 و 9 / 5 //2018 مركز ثقافي التل 5مساء. فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث بقيادة صلاح قباني 10-5-2018مركز ثقافي دير عطية 6مساء فرقة أمية للفنون الشعبية 11-5 / 2018 في ساحة بلودان 4ظهراً
شارك مديريـة المســـارح والموسيقــــا ضمن نشاطات مهـرجــــــان كربــــــلاء الدولــــــــي الأول للمســـــرح بالعرض المسرحي /شكسبير ملكاً / إخراج لؤي شانا وذلك خلال الفترة ما بين 3-7 / 5/ 2018
وزارة الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا تقدم مسرحية /ابن _ عربي/- تأليف: على صطوف / خلدون قاروون-إخراج علي صطوف - تمثيل رنا ريشة /خلدون قاروط اعتباراً من 5 5 2018 على مسرح القباني الساعة 6 مساء
قاسم محمد

قاسم محمد " كاتب ومخرج "— العراق

قاسم محمد " كاتب ومخرج "— العراق

 


ولد عام 1934 في احدى محلات بغداد وكان والده حكواتيا فقيرا وقد رفض في البداية دخوله الى معهد الفنون الجميلة لعدم اقتناعه بجدوى الفن في الحياة العملية .
لكن قاسم محمد لم ييأس بل سارع الى التقديم للمعهد عام 1955 حيث درس على أيدي كبار الرواد من امثال حقي الشبلي وابراهيم جلال وجاسم العبودي .
في اثناء دراسته الأكاديمية مثل قاسم محمد في بعض الأعمال من اخراج جاسم العبودي الذي تبناه شخصيا وراهن على قدراته
ففي عام 1960 انضم قاسم محمد الى فرقة المسرح الفني الحديث في واحدة من اللحظات المفصلية في حياته وحياة الفرقة .قدم قاسم محمد عددا من الأعمال ذات الطابع التجريبي غير   المعهود بحيث انها خلخلت بنى المسرح العراقي وهزته من الأعماق .
ومن تلك المسرحيات : (النخلة والجيران) التي أعدها عن رواية غائب طعمة فرمان و(كان يا ما كان) التي ألفها وأخرجها و(بغداد الأزل بين الجد والهزل) التي ألفها وأخرجها أيضا . ومسرحيات : (اضواء على حياة يومية) و(اب للبيع او للايجار) و(المجنون) و(نجمة) و(طير السعد) و(رسالة الطير) و(حكاية الارض والانسان والعطش) و(الخرابة) التي اشترك في اخراجها مع الفنان القدير سامي عبد الحميد .
ومن المسرحيات التي مثل بها : (القربان) التي اخرجها الفنان الراحل فاروق فياض ، ومسرحية (بغداد الازل بين الجد والهزل) التي اخرجها بنفسه ، ومسرحية (الخان) التي اخرجها الفنان القدير سامي عبد الحميد . في منتصف عقد الستينات سافر قاسم محمد الى موسكو لاكمال دراسته في الفنون المسرحية وتخرج من معهد الدولة هناك عام 1968 ليعود بعدها الى العراق وليسهم في دفع المسرح العراقي الى الأمام مرسخا مدرسته المعروفة القائمة على : استلهام التراث الحي للذاكرة الجماعية ،التركيز على التجريب ، استيحاء الطقوس، وقبل ذلك كله تفجير طاقات الممثل واعداده عبر التمرين ، ثم التمرين ، ثم التمرين .
نال قاسم محمد عددا من الجوائز والشهادات التقديرية في العديد من الدول منها جائزة أفضل مخرج من مهرجان قرطاج في العام 1987 عن مسرحية "الباب" ليوسف الصائغ ، وجائزة أفضل سينوغرافيا من مهرجان قرطاج 1993، وجائزة تكريم من الملتقى العلمي الأول للمسرح العربي في القاهرة في العام 1994، وكرمه مهرجان قرطاج في العام 1995، ونال جائزتين من مهرجان أيام الشارقة المسرحية لأفضل فنان عربي . فضلا عن جائزة من مهرجان القاهرة عام 2004 عن مسرحيته " رسالة الطير " .
وسميت باسمه الدورة الأخيرة لمهرجان مسرح الطفل التي اقيمت في بغداد مؤخراً وذلك تثميناً لدوره في إغناء مسرح الطفل من خلال الأعمال الريادية التي قدمها لهذا المسرح وابرزها مسرحية " طير السعد ".
ترجم محمد وأخرج مسرحية " حكاية الرجل الذي صار كلباً " لأزفالدو دراكون، وشارك في عام 1970 مع المخرج سامي عبد الحميد في إخراج مسرحية " الخرابة " ليوسف العاني وترجم مسرحية "حكاية صديقنا بانجيتو غوانزاليس" لأزفالدو دراكون أيضاً، وقد قدمتها الفرقة عام 1971 بإخراج صلاح القصب وأخرج مسرحية "الشريعة " ليوسف العاني وأعد وأخرج مسرحية "بغداد الأزل بين الجد والهزل" التي قدمتها الفرقة في أوائل عام 1974 وأعد مسرحية "الحلم " التي أخرجها خليل شوقي .
كما أخرج للفرقة القومية مسرحية "طير السعد" وأعد وأخرج مسرحية "الصبي الخشبي" عن نص للكاتب الايطالي كارلو كالودي والف واخرج مسرحية " كان ياما كان" عام 1978، وفي عام 1981 قدم مسرحية "حكاية العطش والارض والناس" من تأليفه واخراجه، وأخرج مسرحية " العودة " ليوسف الصائغ التي عرضت في أيلول عام 1986، ثم مسرحية " الباب " للكاتب نفسه التي أخرجها عام 1987  
وكان قاسم محمد غادر العراق واستقر في امارة الشارقة منذ عام 1997 بعد تلقيه عرضا بالعمل في مسرحها الوطني.
وصدر للمخرج الكثير من الكتب في المسرح بالاضافة الى النصوص المسرحية، آخرها صدر في العام 2008 عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة ضمن دراسات السلسلة المسرحية بعنوان " ااشتغالات بصرية شكسبيرية" . توفي في دولة الأمارت العربية المتحدة عن عمر يناهز الخامسة والسبعين بعد صراع مع مرض عضال لم يمهله طويلا. عام 2009م .