وزارة الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا تقيم تظاهرة " فرح الطفولة " طيلة ايام عيد الفطر السعيد ، على مسارح " العرائس والحمراء والقباني والمسرح الروماني في حديقة تشرين
حصدت مسرحية / شكسبير ملكاً / للمخرج لؤي شانا جائزة أفضل مخرج لـــ لؤي شانا وجائزة أفضل ممثل لــ ناصر مرقبي في مهرجان كربلاء المسرحي الدولي الذي أقيم ما بين الثالث والسابع من أيار الجاري يذكر أن المسرحية من إنتاج مديرية المسارح والموسيقا وسبق أن قدمت في مهرجان الكوميديا في مدينة اللاذقية
برعاية وزارة الثقافة تشارك مديرية المسارح والموسيقا في مهرجان ريف دمشق الثقافي بالنشاطات التالية: مسرحية وحشة إخراج رائد مشرف 8 و 9 / 5 //2018 مركز ثقافي التل 5مساء. فرقة الموسيقا العربية لإحياء التراث بقيادة صلاح قباني 10-5-2018مركز ثقافي دير عطية 6مساء فرقة أمية للفنون الشعبية 11-5 / 2018 في ساحة بلودان 4ظهراً
شارك مديريـة المســـارح والموسيقــــا ضمن نشاطات مهـرجــــــان كربــــــلاء الدولــــــــي الأول للمســـــرح بالعرض المسرحي /شكسبير ملكاً / إخراج لؤي شانا وذلك خلال الفترة ما بين 3-7 / 5/ 2018
الكاتب حكمت محسن– سوريا

الكاتب حكمت محسن– سوريا

الكاتب حكمت محسن– سوريا

 

 





القاص الشعبي  حكمت محسن و الذي يعرف بأبي رشدي.
- في عام 1924 بدأ عمله مع فرقة أمين العطا الله.
- في عام 1932 أسس فرقة أهلية تقدم عروضها في البيوت و الحارات.
- في عام 1933 انتسب إلى نادي الفنون.
- كان يعمل في التأليف و التمثيل و إلقاء الزجل.
- انتقل إلى القدس و بدأ بالعمل في محطة الشرق الأدنى، و لكنه هجرها بعد العدوان الثلاثي على مصر.
- عاد إلى دمشق و شارك مع الفرقة السورية للتمثيل و الموسيقى في الإذاعة.
- توفي عام 1968.
أعماله :
- من مؤلفاته المسرحية :

 "صابر أفندي - بيت للإيجار - سورية في خمسين عاماً - نهاية سكير - الأب - يا أخذ القرد على مالو - صندوق الدنيا"
أحمد قبلاوي " كاتب "--- سوريا


محمد قبلاوي فلسطيني الأصل و سوري المولد و المنشأ.
- بدأ نشاطه المسرحي كممثل منذ المرحلة الابتدائية ثم شارك في مسرح الشبيبة ممثلاً و مخرجاً لبعض الأعمال المسرحية القصيرة.
- في عام 1984 عمل في مسرح العمال في إداء بطولة  العرض المسرحي "إلى من يهمه الأمر" للكاتب أحمد قبلاوي و من إخراج الفنان محمد سعيد الجوخدار.
- عضو في نقابة الفنانين منذ عام 1984.
- انتقل من سورية إلى الإمارات العربية ثم  إلى السويد و ألمانيا و عاد ثانيةً إلى السويد.
- عمل ممثلاً و مخرجاً لمسرح الأطفال و كان العمل الأول "ابتدأ الدرس يا خالد"، و قدّم هذا العرض في الإمارات السبع و لمدة شهرين متواصلين.
- في عام 1989 التحق بمدرسة اللغة السويدية و اتقنها.
- خضع لدورة تأهيل خاصة للعمل ضمن المنطقة التعليمية بالمدرارس الابتدائية و الإعدادية كمدرس لمادة الدراما في السويد.
- خريج معهد "كفارني بي" في مدينة مالو السويدية.
- له العديد من الأعمال الوثائقية و البرامجية و الموسيقية.
- في عام 1996  عمل مع قناة art كمنتج منفذ و مخرج لبعض البرامج و الأفلام الوثائقية و الحفلات الغنائية.
- خضع لدورات في إدارة الانتاج و التصوير و المونتاج و الإضاءة و الصوت.
- في عام 1997  انتقل من السويد إلى ألمانيا و شغل منصب مدير إدارة الانتاج لقناة art أوروبا.
- في عام 2000 أنشأ شركة الانتاج IMB ميديا، و هي اختصار لاسم أوروبا و الشرق الأوسط للإنتاج الإعلامي.
- في عام 2004  كرّم في عيد الفنانين كأحد المبدعين في الإخراج التلفزيوني عن مسلسل "الياسمين و الإسمنت".

من أعماله :
- "ثلاثة أشرعة نحو الشمس".
- مسلسل "اليتيم"  - 1988 - من إخراج يوسف شرف الدين.
- "لماذا أنا هنا".
- "غربة و إبداع".
- "السويد الوجه الأخر".
- "مشاعل الإيمان" - برنامج درامي- من إخراج هشام جرار..
- "جزيرة الأفراح" - مسرحية للأطفال  -( إخراج).
- "ماذا تبقى لنا" - مسرحية - من تأليف خير الدين القبلاوي، ( إخراج).
- مسلسل "الياسمين و الإسمنت" من تأليف وفيق الزعيم و مأمون ضويحي و أحد الكتاب السويديين، ( إخراج)


مثل شهاب ظهر فجأة وخبا فجأة.,. كان الكاتب الشعبي المسرحي أحمد قبلاوي الذي اجتمعت به عندما نقلت إلى المسرح الشعبي في وزارة الثقافة, بعد أن تركت مجلة أسامة التي أسستها للأطفال غير آسف.
كان أحمد قبلاوي قد سبقته سمعته إلي, فلقد أبدع عدداً من المسرحيات الشعبية الناجحة التي تذكرك بمسرحيات( أبو السعود الابياري ) في مصر بتدفقها وفي استيقاظ المشاهد المضحكة فيها راسلته طوال فترتي في المسرح الشعبي, فوجدته أصيلاً, متواضعاً, كأنه ابن دمشقي ودمشقية مع أنه كان فلسطيني الأب والأم والهوية وهو مثال على وحدة بلاد الشام فلقد أعطى دمشق مارأته عيناه فيها.‏
كان حلم أحمد قبلاوي أن ينضم إلى حركة نقابية مسرحية, تصنفه وتضمن له تقاعداً مريحاً, ولقد فاتحني بالأمر أكثر من مرة يريد أن نؤلف ثنائياً مسرحياً ضاحكاً لإقامة هذه الحركة التقاعدية غير أن الزمان لم يكن ملائماً, فانفرط عقد هذه الفكرة ورحل قبل أن ينفذها رحمه الله.‏
عمل أحمد قبلاوي مع عدد من الكوميديين السوريين المرموقين و أذكر أنه تعامل مع آل قنوع, فكتب لهم مسرحيات لست أدري ماذا جرى فيها ولها أو أحسب أنهم استغلوها استغلالاً حسناً فأخرجوها ومثلوها, وأضحكت الناس وأبكتهم معاً لأنها على طرائقها الكوميدية كانت تتضمن لمسات إنسانية, عرفت عند قبلاوي.‏
كان أحمد قبلاوي شعبياً مئة بالمئة, وأذكر أنه كان يتناول إفطاره في قاعة المسرح الشعبي الذي كنا فيه, وليس لنا طاولات حتى ولاكراسي.‏
فقد كان منفى للمشاغبين من عناصر الثقافة, كان مولعاً بأكل اللحم. وكنت أراه يذهب بعد أن نحتسي القهوة إلى فرن قريب, ويأتينا بأرغفة عليها اللحم, وقد خرجت لتوها من بيت النار وكان يدعونا لنأكل, ومنا من كان يعتذر, وكنت أنا منهم, لأن موعد هذه الوجبة لا يلائمني, فهو في منتصف الوقت بين الصباح والظهر, وأحسب أنه كان يكتفي بوقعتين . واحدة هذه والأخرى عند المساء.‏
إن ذهاب أحمد قبلاوي في وقت مبكر.. خسارة للمسرح الشعبي الذي انطفأ وأظهر أن همام الحوت يوقظه اليوم من رقاده!‏