مديرية المسارح والموسيقا مسرح العرائس يقدم // حارس الغابة يا صديقي // يوميا الساعة 4 مساء يوميا على مسرح العرائس.. شارع بغداد.. جانب نقابة الفنانين 4451764
برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا المسرح القومي في طرطوس يقدم مهرجان الرقص المسرحي الأول في طرطوس اعتبارا من 22 / 9 ولغاية 27 / 9 / 2018 يومياً على خشبة مسرح سعد الله ونوس الساعة 6 مساءً
برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا -المسرح القومي يقدم /حفلة على الخازوق/ تأليف: محفوظ عبد الرحمن إعداد وإخراج: زيناتي قدسي صفاء الرقماني ، جمال العلي ، علي كريّم، محمود خليلي ، مصطفى المصطفى ،رائد مشرف، قصي قدسية ، زهير بقاعي ، ، نورس أبو علي على خشبة مسرح الحمراء اعتبارا من26 أيلول 2018 الساعة السابعة مساءً
برعاية الأستاذ محمد الأحمد وزير الثقافة - مديرية المسارح والموسيقا تقيم مهرجان الحسكة المسرحي في دورته السادسة / خاصة بعروض الأطفال / اعتبارا من 23 /9 / ولغاية 27 /9/ 2018 على خشبة المركز الثقافي العربي بالحسكة الساعة 11 صباحا
مروان فنري

مروان فنري " مخرج " – سوريا

مروان فنري " مخرج " – سوريا
 

 

 

يعتبر واحداً من أبرز أعمدة الحركة المسرحية في "إدلب"، دفعه عشقه وولعه المبكر بخشبة المسرح إلى بذل سنوات طويلة من عمره في سبيل بناء حركة مسرحية في "إدلب" تقارع بتميزها مسارح المحافظات الأخرى، إنه المخرج المسرحي المخضرم "مروان فنري".

أمضى أكثر من نصف قرن مخرجاً مسرحياً أنجز خلالها أكثر من ستين عملاً بدأت بمسرحية "امرأة الشيطان" التي أخرجها في عام 1958 وانتهت بمسرحيته الأخيرة "طفل زائد عن الحاجة" والتي عرضت منذ شهر تقريباً في "إدلب" وحظيت بإقبال غير مسبوق حيث غصت صالة مسرح "الخنساء" بالحضور جلوساً ووقوفاً لمتابعة تلك المسرحية ولمدة أسبوع كامل.

أسس عشرات الفرق المسرحية في محافظة "إدلب"، وساهم في تأسيس عدة نواد مسرحية قدم خلال مسيرته المسرحية الجهد والمال ولم ينتظر دعماً أو شكراً من أحد، فحقق شهرة كبيرة توجت بتكريمه في العام الماضي على مسرح "الأوبرا" في "دمشق" بحضور كبار الفن المسرحي من ثلاثين دولة عربية وأجنبية، وعلى الرغم من بلوغه الخامسة والستين ما يزال يتمتع بمخزون كبير من العطاء المسرحي.

موقع eIdleb التقى المخرج المسرحي "مروان فنري" بادئاً حديثه عن بداياته مع المسرح بالقول: «عندما كنت في الصف الثاني الابتدائي أعد "عبد الصمد كيالي" وهو أحد رواد المسرح في "إدلب" آنذاك مسرحية بعنوان "العفو عند المقدرة" وعرضها في المدرسة التي كان يدرس فيها، حضرها التلاميذ وأولياؤهم، وعندما عدت إلى المنزل وضعت على إحدى الطاولات ستارة واعتبرتها مسرحاً ودخلت تحت الطاولة وبدأت أعيد المسرحية، فكانت هذه الحادثة بمثابة البذرة الأولى لميلي نحو العمل المسرحي، وفي عام 1952 انتقلنا مع والدي إلى "حلب" حيث شاركت في مسرحية أعدتها إحدى المدارس الثانوية هناك كانت بعنوان "موظف تائه"، وعندما انتقلنا إلى "إدلب" في أواخر عام 1952 استلمني "فوزي كيالي" مدير الثانوية و"جميل كيالي" مدرس الفنون وشاركت معهم في مسرحية "البخيل"، ثم شاركت مع عدة نواد مسرحية خاصة أسسناها كنادي "قبية" ونادي "الجلاء" ونادي "الفنون الشعبية"، وعند دخولي إلى دار المعلمين اتجهت لقراءة المسرح العربي والعالمي ومن ثم اتجهت للإخراج المسرحي، وهنا أذكر بأني لم أدرس الإخراج المسرحي باحتراف، بل اعتمدت على الموهبة والاجتهاد الشخصي، فقد اطلعت على المدارس الإخراجية الأوروبية، وزرت شمال أفريقيا واطلعت على حركة المسرح هناك